اعتقالات بالضفة وتوتر أمني بالقدس في أول جمعة من رمضان*** عباس يقر بصعوبة إبرام اتفاق مع إسرائيل هذا العام *** "بيرس" يدعو "الأسد" إلى زيارة إسرائيل لان ذلك سيحدث "تحولا كبيرا" *** الموساد : "القاهرة تضع حسن نصر الله أيضا على الحدود الجنوبية لدولة إسرائيل"*** جنـرالات وخبـراء إسرائيليـون يحـذرون: لا نتـدرّب كفايـة والجبهـة الداخليـة غيـر محصّنـة *** إسرائيل" في مرمى النار ... لا تزال غير قادرة على حماية الجبهة الداخلية من الصواريخ..*** قمة دمشق الرباعية ..هل تعيد دور سوريا من أوسع الأبواب؟ *** إيران تنتقد تصريحات ساركوزي بدمشق حول برنامجها النووي*** واشنطن تطالب كوريا الشمالية بالسماح بتفتيش منشآتها النووية*** رايس تغادر ليبيا وتحيي خيارها بالتقارب مع أميركا *** واشنطن ترفض الانتقادات الروسية لإرسال سفينة لجورجيا *** باكستان تنتخب رئيسا جديدا وزرداري الأوفر حظا *** الاحتلال يعتقل 17 مواطنا فلسطينيا في الضفة المحتلة الليلة الماضية فجر اليوم: قوات الاحتلال تقتحم مدينة جنين وطوباس وقريتي كفر دان وبئر الباشا حذرت من قصف "الأقصى" بالصواريخ:أوقاف غزة تطلب باجتماع عاجل للعرب الأسطول البحري الروسي سيعزز تواجده في الموانئ السورية تحديا للغرب‎ لوس انجلوس تايمز: حزب الله يتدرب في فنزويلا خبير فلسطيني يتهم إسرائيل بإقامة دولة مستوطنات بالضفة ساركوزي يزور دمشق في الثالث من سبتمبر المقبل إيران تجدد تهديدها بضرب إسرائيل إذا تعرضت لهجوم البشير يحذر من تأثر الاستثمار بقرارات المحكمة الدولية قلتى وجرحى في تفجير استهدف حافلة للشرطة الباكستانية المبعوث الأممي يغادر موريتانيا بعد لقاءات متكررة مع العسكر جورجيا تتحدث عن انسحاب وشيك للقوات الروسية من بوتي خطط أميركية لنقل قوات من العراق لأفغانستان الحزب الديمقراطي يرشح أوباما رسميا قلتى وجرحى في تفجير استهدف حافلة للشرطة الباكستانية
الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
القيادة العامة
أبناء فلسطين
ثورة حتى تحرير الأرض و الإنسان
 
2008-09-08  |  الصفحة الرئيسية  |  رسالة مدير الموقع  |  يوم في ذاكرة فلسطين  |  اكتب لنا  |  سجل الزوار  |  مواد مسموعة  |  ادعم الموقع  |  المنتدى
 » أحياء عند ربهم
 » شهيد و سيرة
 » صوى على الطريق
 » الجبهة
 » شاهدعلى العصر
 » عملية الجليل لتبادل الأسرى 1985
 » مجلة إلى الامام
 » عملية النورس لتبادل الاسرى 1979
 » تاريخ فلسطين
 » تعرف على السيد نصر الله
 » جغرافيا فلسطين
 » من ذاكرة الأسر
 » الصهيونية
 » إرهاب صهيوني
 » بيانات
 » مشاريع تسوية وقرارات
 » دراسات استراتيجية
 » دراسات عسكرية
 » العنصرية في إسرائيل
 » قراءة في كتاب
 » دراسات فلسطينية
 » دولة العدو
 » صورة وتعليق
 » كاريكاتير
 » أخبار الأسرى
 » شهداء الشهر
 » أخبار فلسطين
 » أخبار العدو
 » عمليات بطولية
 

في الشهادة والاستشهاد


بقلم :الدكتور طلال ناجي


أجمع علماء الدين واللغة على أن الشهيد من أسماء الله الأمين في شهادته ، وهو الذي لا يغيب عن علمه شيء و الشهيد الحاضر ، والشهادة خبر قاطع عن الحضور و العلم . والشهيد : هو المقتول في سبيل الله ، وفي الحديث :أرواح الشهداء في حواصل طير خضرٍ تعلق من ورق الجنة". والاسم الشهادة واستشهد : قتل شهيداً ، وتشهد : طلب الشهادة ، والشهيد الحي ، أي هو عند ربه حي ، يقول سبحانه وتعالى :(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءً عند ربهم يرزقون ) أي كأن أرواحهم أحضرت دار السلام أحياء ، أرواح غيرهم أخرت ليوم البعث ، وقيل: سمي الشهيد شهيداً لأن الله وملائكته شهود له بالجنة ، وقيل سموا شهداء لأنهم من يستشهد يوم القيامة مع النبي (ص) على الأمم الخالية،جاء في الترتيل : لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً . والشهادة تكون للأفضل فالأفضل من الأمة ، فأفضلهم من قتل في سبيل الله ، ميزوا عن الخلق بالفضل ، وبين الله أنهم أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ، هذه هي معاني الشهادة و الشهداء كما عرفها العرب .
وبعد فأن سبل الشهادة والشهداء في تاريخ كل أمة وشعب ، هو ما يصدق جهاديتهم وكفاحهم في سبيل حريتهم وفي سبيل دينهم  الحنيف ، وصفحات الشهادة في تاريخ أمتنا العربية و الإسلامية ، تعبق بأسماء لامعة ممن متعهم الباري عز وجل بالشهادة في سبيل دينه الحنيف وفي سبيل نشر الإسلام في أرجاء المعمورة ، وهذه الصفحات الخالدات لم ولن تنتهي مادام شبح العدوان  والظلم والجور مسلطاً على أمتنا ، فلا زال التاريخ المعاصر يخبرنا عن قوافل الشهداء الأماجد الأفاضل ، وإنهم ما قدموا أرواحهم إلا في سبيل الحق وفي سبيل نيل الاستقلال ورد العدوان عن أرضهم وعرضهم ، لا بل عن دينهم الذي أصبح غولاً كما تروج وسائل الدعاية الاستعمارية ، ولتؤجج نار الفتنه ضد الإسلام و المسلمين بغية شن الحروب ضدهم لسلبهم ثراواتهم وإخضاعهم لنفوذها الاستعماري المقيت .
إن سجل الشهادة والجهاد في تاريخ كل شعب  هو أصدق من يعبر عن الحقيقة التاريخية للشعوب المكافحة في سبيل حريتها وسيادتها ، وصفحات الشهادة في تاريخ أمتنا العربية لم تنته بعد ، فلا زال التاريخ يكتب ولا زالت قوافل الشهادة تترى وتكبر ، وكل المؤشرات تؤكد على أن هذه القوافل مستمرة في اندفاعها حتى تزيل كل أسباب القهر و الظلم .
فالشهادة ، كما تؤكد وقائع تاريخنا الحديث حياة لا تعرف الموت ، إنها خلود ، لأن في جوهرها تكمن أسمى معاني التضحية و الفداء .
إن قدرنا اليوم ، كما كان منذ فجر التاريخ ، أن ندفع باستمرار ضريبة الحرية خيرة أبنائنا ، فحياة شعبنا العربي الفلسطيني صراع مستمر ضد قوى الاستعمار و الصهيونية ، وكان التصدي والمقاومة والجهاد ، ولازال الدم الذي يربط ويوثق حاضرنا بماضينا وسيستمر في مستقبلنا ، والمحل الأرفع في هذا المقام هو الشهيد . هذا المجاهد ، المكافح ، الذي ينعقد قراره  بالتضحية بنفسه في إطار قمة العطاء
والنقاء و الانسجام مع متطلبات الحياة الحرة الكريمة . إن هذا العطاء هو العطاء الأعظم و الأنبل لأن الجود بالنفس أقصى غاية الجودة
والجود بالنفس في خضم الصراع العربي – الصهيوني يكتسب قيمة مضاعفة ، لأن التفوق العسكري الصهيوني على العرب مجتمعين يواجه الحراجة و الاختلال حين يتصدى لهذه الآلة الجهنمية مجاهد قرر أن يجود بنفسه ، ففي ظل الاختلال الخطير في ميزان القوى ، تصبح التضحية بالنفس هي الاختيار الصائب الوحيد أمامنا لتعديل هذا الاختلال لصالحنا ، وباختيار الشهادة ندفع غائلة الخطر الصهيوني عن الأهل و الوطن ، ومن هنا فإن الشهادة و الفداء هي سلاح إضافي ماضٍ في مقاومتنا للخطر الصهيوني .
من حق التضحيات علينا ، من حق القرابين المقدسة ، من حق نذر الدين والقومية ، أن نحفظ ذكرى شهداء الأمة ، و أن نعني بمائثرهم الخالدة ، هذه المآثر التي تجسد روح الإباء والشمم العربي ،و روح الشهادة الإسلامية النبيلة ، إنها درس بليغ لنا و لأجيالنا المقبلة كيف نقدم أرواحنا فداء في سبيل حقوقنا ومصالحنا الوطنية والقومية ومصالحنا الإسلامية وكرامتنا وشرفنا .علينا أن نذكي باستمرار هذه المآثر ، هذه التضحيات الجمة الطاهرة، لتبقى حية في الوجدان والوعي العربي، إنها تؤكد اعتزاز العربي والمسلم بأرضه و عروبته و دينه الحنيف ، ليؤكد اعتزازنا بالماضي الشريف لأجدادنا و لتكن حافزاً ينير الحمية في حاضرنا ومستقبلنا. من أجل ذلك نقدم سفر الشهادة الجليل هذا لإحياء ومضات وجذوات خوالد في تاريخ جبهتنا المعطاءة في خضم صراعها وكفاحها المرير و المستديم منذ أن انطلقت ضد غزاة وطننا العزيز .فأعز وأغلى رفاقنا ومناضلينا سقطوا شهداء كراماً على درب تحرير الأرض و الإنسان ، وقد بدأت القافلة الكريمة بشهيدنا الأول أبو خالد الأمين .


:: قائمة   :: ابحث
   البرنامج السياسي للجبهة       عملية النورس       عملية الجليل       شاهد على العصر       الميثاق الوطني الفلسطيني